مرحبا بالجميع نعدكم دائما بكل ما هو جديد


    لماذا يتركنا اشقاؤنا العرب تحت رحمة أوروبا وغيرها؟

    شاطر
    avatar
    وفاء الحناوى
    رئيس أقسام
    رئيس أقسام

    تاريخ التسجيل : 04/07/2009

    الترم : الثانى
    البلد :

    النشاط :
    30 / 10030 / 100

    عدد المساهمات : 273
    نقاط النشاط : 1
    مجموع النقاط : 3650

    انثى الدلو الخنزير

    العمل الحالى : طالبه

    الموهبة الاعلامية : الشعر
    مواهب أخرى : التمثيل والتقديم للبرامج

    لماذا يتركنا اشقاؤنا العرب تحت رحمة أوروبا وغيرها؟

    مُساهمة من طرف وفاء الحناوى في الخميس مايو 27, 2010 4:20 pm

    لماذا يتركنا اشقاؤنا العرب تحت رحمة أوروبا وغيرها؟


    لماذا يتركنا اشقاؤنا العرب تحت رحمة أوروبا وغيرها؟

    الأربعاء مايو 26 2010 - حديث القدس منذ توقيع اعلان اوسلو وحتى يومنا هذا ظلت الدول المانحة المصدر الرئيس للمساعدات التي يتلقاها الفلسطينيون، الواقعون تحت احتلال اسرائيلي دمر اقتصادهم واستولى على مواردهم، وحرمهم من التواصل والاتصال الفعال مع العالم الخارجي، من خلال سيطرته الكاملة على الأجواء والبحر والمعابر إلى الدولتين العربيتين الشقيقتين، مصر والأردن.

    ومن نافلة القول أن المساعدات التي تقدمها الدول المانحة ليست غير مشروطة، وإنما تقدم بقدر كبير من تحميل الجميل والمن على الشعب الفلسطيني. ولا يكف المتحدثون باسم هذه الجهات عن التذكير بها بمناسبة وغير مناسبة.

    أمس الأول ، تحدث ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس عما وصفه ب"إعادة التفكير في المساعدات الممنوحة للفلسطينيين في المستقبل، إذا لم يتم إحراز أي تقدم في عملية السلام قريبا"- كما قال.

    ومن الواضح أن هذا التصريح بحد ذاته يعتبر نوعا من الضغط على الفلسطينيين ، وتخليا عن المطالب التي تقدم بها المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الاوروبي وإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لاسرائيل، ثم بدأ التراجع عن هذه المطالب- ليس بسبب الفلسطينيين، وإنما نتيجة لتشبث اسرائيل بالاحتلال والاستيطان.

    والسؤال المطروح هو :أليست القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية، والقضية الأولى والأهم؟ هذا ما تعلنه الحكومات العربية الشقيقة صباح مساء. لكن التطبيق العملي لما يعلنه الأشقاء العرب غير وارد في الواقع، حيث ما زال الفلسطينيون تحت رحمة الدول المانحة وتحت ضغوطها، لتقديم تنازلات من المستحيل تقديمها.

    هل المبالغ التي تقدمها الدول المانحة للفلسطينيين كبيرة، إلى حد أن الدول العربية بإمكاناتها المالية الهائلة عاجزة عن توفيرها؟

    إن المواقف العربية من مساعدة الشعب الفلسطيني ليست ممايبعث على الرضا. ولعل آخر مثال على تلك المواقف هو التعهد الذي قدمته دول شقيقة بتقديم مساعدات تبلغ ٥٠٠ مليون دولار، لدعم صمود المواطنين المقدسيين أمام الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تتعرض لها عدة أحياء عربية في المدينة المقدسة. ذلك التعهد الذي ما يزال حبرا على ورق، ولم يصل المقدسيين من ذلك المبلغ أي دولار واحد، حتى يومنا هذا.

    هناك مسؤولية عربية كبرى تجاه القضية الفلسطينية. وما دام الأشقاء العرب قد جنحوا للسلم، فليس أقل من الدعم المالي للفلسطينيين الذي ينقذهم من جميل الدول المانحة، ومن شروطها التعجيزية.

    ان الوقت يمر، والمخططات الاسرائيلية تتوالى. فهل يستيقظ العرب للقيام بواجباتهم وتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية المهددة.

    أم إنها صرخة في واد، ونداء كسابق النداءات؟
    avatar
    عمرعبدالرحمن
    رئيس أقسام
    رئيس أقسام

    تاريخ التسجيل : 09/05/2009

    الترم : الثالث
    البلد :

    النشاط :
    50 / 10050 / 100

    عدد المساهمات : 474
    نقاط النشاط : 4
    مجموع النقاط : 3660

    ذكر السرطان التِنِّين

    العمل الحالى : مدرس

    الموهبة الاعلامية : الكتابة الصحفية
    مواهب أخرى : الكتابة
    والاعداد وتقديم البرامج

    رد: لماذا يتركنا اشقاؤنا العرب تحت رحمة أوروبا وغيرها؟

    مُساهمة من طرف عمرعبدالرحمن في الأحد يونيو 06, 2010 9:46 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 3:45 am